بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الخير يا أصدقائي ، بعد أن غلب علي النعاس وقررت أن أنام رن تلفوني إذ بصاحب النت علي التلفون ، لم أرد عليه ولكنه عاود الإتصال وحينها إنتابني إحساس بأن الأمر ضروري وكان الإتصال في تمام العاشرة مساءاً وتحدثت معه في التلفون قرابة الساعتين وبعد الإنتهاء من المكالمة قررت أن أعود للنوم ولكنني لم أستطيع فقد كان حواره معي عن مواضيع يتعب لها القلب وتصيب الإنسان بالأرق ودون أن أحس وجدت نفسي أطلب رقم إنسان عزيز علي ولكن لم يفلح طلبي لأن الرد التلقائي أجابني … عفواً إن الرقم الذي طلبته لايمكن الوصول اليه حالياً وحاولت مراراً وتكراراً دون جدوى المهم وجدت نفسي أخرج من منزلي وأذهب لصاحب النت وياللصدف فقد وجدته غير موجود بالمحل وحينها قررت أن أكتب عن تلك الساعات البسيطة التي جعلت النوم يذهب من عيني دون رجعة













