لكل بداية نهاية إما مألوفة أو غير ذلك ولكن فواعجبي إذ أن تلك النهاية التي حاولت فيها جاهداً لتكن نهاية البداية التي طالما حلمت بها وقد كانت ، الحب هو الشعلة التي تضيء درب حياتي بعد أن عرفت الدرس الأول وحفظتة عن ظاهر القلب .. لقد بدأ يشرح لي الوان الحب والعذاب الذي يعاني منه حيناً ويسرح بتلك الحروف حيناً آخر ، لابد من فك طلاسم القصة التي سأسردها لكم فإبن النائب العام لم يكن إلا رمز من رموز البيولوجية أو الأرستقراطية التي فقدتها وفي نفسي لواعج من حنان دافيء يذيب جليد













