تباريح الهوي
كتبهانون محمد ، في 14 سبتمبر 2006 الساعة: 21:31 م
بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الخير يا أصدقائي ، بعد أن غلب علي النعاس وقررت أن أنام رن تلفوني إذ بصاحب النت علي التلفون ، لم أرد عليه ولكنه عاود الإتصال وحينها إنتابني إحساس بأن الأمر ضروري وكان الإتصال في تمام العاشرة مساءاً وتحدثت معه في التلفون قرابة الساعتين وبعد الإنتهاء من المكالمة قررت أن أعود للنوم ولكنني لم أستطيع فقد كان حواره معي عن مواضيع يتعب لها القلب وتصيب الإنسان بالأرق ودون أن أحس وجدت نفسي أطلب رقم إنسان عزيز علي ولكن لم يفلح طلبي لأن الرد التلقائي أجابني … عفواً إن الرقم الذي طلبته لايمكن الوصول اليه حالياً وحاولت مراراً وتكراراً دون جدوى المهم وجدت نفسي أخرج من منزلي وأذهب لصاحب النت وياللصدف فقد وجدته غير موجود بالمحل وحينها قررت أن أكتب عن تلك الساعات البسيطة التي جعلت النوم يذهب من عيني دون رجعة وفي أثناء كتابة إدراجي أحسست بالملل وعزمت الرحيل دون أن أدرج الموضوع ولكنني تفاجأت بيد تتحسسني في رفق وكأنها يد إبن النائب العام لأن بها من النعومة التي تدل علي رقة الأنامل التي قد دغدغتني من قبل ،، بصراحة فائقة إنني اتلمس أزرار الكي بورت الخاص بالكمبيوتر الذي أجلس أمامه وكأنني ألمس وأتحسس نهايتي مع صاحب النت وعندما نظرت لصاحب اليد الممدودة وجدته صاحب النت ودون أن أشعر بدر مني شيء لا أعلم إن كان خطأ أم صواب نفضت يدي من يده في زعر مسعور وصفعتة علي وجهة دون مبالي من النتيجة المرجوة ولكنه وفي هدوء تركني بعد قال لي من تكونين حتي تتكبرين علي حبي لك .. أيعقل أن يكون هذا هو الحب الذي قرأت عنه في أشعار الراحل نزار قباني أو تلك أساطير مغلفة ترمز لأشياء أخري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مزكراتي مع صاحب الأنترنت | السمات:مزكراتي مع صاحب الأنترنت
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 7:58 م
نفضت يدي من يده في زعر مسعور وصفعتة علي وجهة
انه فعلا ناعم اليد ذلك الذى تصفعه انثى
وغبى جد اذا تخدث عن الحب بعد ان نال ما نال
تباريح الهوى خواطر جريئه
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 9:31 م
الشكر للأستاذ / محمد هاشم … لأنه إستوعب الدرس جيدا وعرف ما ترمي اليه كلماتي لك الود والإخلاص وأتمني أن تكون أكثر الأصدقاء بمدونتي
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 11:43 ص
(الذى حدث معك أسميه جرأة الحب)
أو تعب الحب ان شئت - ما حدث هو مؤشر على علاقة ذات ارتباط طرفى واحد ذلك بعد أن فارقك النوم وذهب اليه وبعد ذلك صفعتيه - هنالك علاقة ولكنها مخبأة واراد هو ان يخرجها بأنامله الناعمة .
نامى جيدا وأتركى كل هذه المؤثرات على فراش نومك واعلمى أن من يحب انسانا يجب ان يحافظ عليه وعلى كل خصوصياته .
الحب كلمة كبيرة جداً وللك يجب ان نضعها فى مكانها المناسب
مكانها المناسب هو احترام هذه العلاقة والحفاظ عليها .
مع السلامة
بالسودانى كده (ربنا يغطى عليك)
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 6:27 م
انصحك بان تزهبي الي حب الخالق وتنسي هزه الامور الدنيويه فحينها سيبصركو سيرسل لكي ابن الحلال كما في معني الايه الكريمه الطيبون للطيبات
سبتمبر 20th, 2006 at 20 سبتمبر 2006 11:02 ص
شكراً للأخ / نزار الجعفري للنصيحة الغالية وأعلم إنك قد مهدت لي الطريق ولك مني كل الإحترام
مع تحياتي non مع تحياتي
سبتمبر 20th, 2006 at 20 سبتمبر 2006 11:05 ص
الشكر الجزيل للسيد علي أبوقرون علي النصيحة الغالية التي بعث بها في هذا التعليق وله مني وعد بأن أترك هذا الحب جانباً كما أمر واتمني من الله أن يرزقني بإبن الحلال فالطيبون للطيبات
ودمت لنا ناصحاً أميناً
مع تحياتي non مع تحياتي
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 2:43 م
العزيزة نون ……..
لست ادرى ولكن ..هذا ليس هو الحب الذى نعرفه…
وان ما فعلته ..ربما نوع من المراهقة ..وعدم النضوج …وهذا من خلال سردك للقصة وليس عنالك اى تبريح للهوى …..انما المؤشر الجيد هو ردت فعلك ….فالمحب الصادق لا يسىء الى حبيبته ابدا …………………ودمتى بخير ……………..العابر الضرورى
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 6:40 م
شكراً تقديراً للعابر الضروري علي تلك الكلمات التي طالما أزاحت عني هموم الرحلة وعناء السفر الطويل عبر كلماتي المسافرة بمذكراتي اليومية وحتماً سوف أهتم بتلك الأحرف طالما نتجت من إنسان ينتقد نقد بناءاً وليس هدام ودمت
مع تحياتي non مع تحياتي