نهاية البداية
كتبهانون محمد ، في 6 سبتمبر 2006 الساعة: 17:16 م
لكل بداية نهاية إما مألوفة أو غير ذلك ولكن فواعجبي إذ أن تلك النهاية التي حاولت فيها جاهداً لتكن نهاية البداية التي طالما حلمت بها وقد كانت ، الحب هو الشعلة التي تضيء درب حياتي بعد أن عرفت الدرس الأول وحفظتة عن ظاهر القلب .. لقد بدأ يشرح لي الوان الحب والعذاب الذي يعاني منه حيناً ويسرح بتلك الحروف حيناً آخر ، لابد من فك طلاسم القصة التي سأسردها لكم فإبن النائب العام لم يكن إلا رمز من رموز البيولوجية أو الأرستقراطية التي فقدتها وفي نفسي لواعج من حنان دافيء يذيب جليد حبي الذي صار جبلاً من حطام الزمن المكفهر ، لذلك تجدني أجد له العذر كله وله مني كل التقدير لانني تعلمت منه كيف يكون الحب ، مامعني أن نحيا ويبقي الحب مدفوناً حبيساً في الخلايا وما معني أن نشهد موات الأغنيات ،،،، دمت أيها النائب العام ودام إبنك … حتي ولو قطف ثمار طفولتي ولكنه رغم كل الدروس تركني وحيدة أصارع ضد أهوال الزمن والصعاب برغم ماتعلمتة منه ، لازال يشكل كل حياتي العاطفية ومعاناتي مع كل الذين حاولو النيل مني
أسئلة تحتاج للإجابة
من منكم يسمح لأي شخص أياً كان أن يستبيح لنفسة ويكون زئر ناس … من منكم خبروني ؟؟؟ الإنسان لابد أن يعيش لحظة صدق مع نفسة ويختار لبقية حياتة ،، إن كان لك أخت هل ترضي له أن تعشق في الخفاء ، لماذا تسمح لنفسك يالشيء الذي ترفضة أنت
أسئلة ليست للإجابة
الحبيب يعشق بصدق ويترك محبوبتة بنفس الصدق إن لم يكن هنالك توافق الحبيب الذي يهوي المرأة لجسدها حبيب فاشل في حياتة لأن المرأة جزء لايتجزء من الحياة التي يعيشها ،، لاتتسرع في حكم المحبوب ولاتجامل علي حساب الآخرين تجاة من تحب .. تلك دروس تعلمتها من إبن النائب العام وأصبحت أتقلب علي وسادتي وأتخيلة في كل عام نغم في كل عام !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات إبن الجيران | السمات:مذكرات إبن الجيران
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 9th, 2006 at 9 سبتمبر 2006 9:30 ص
رسالتك كالرصاص وتمنيت ولوجك منذ زمن طويل للإستفادة ولكن أعلم جيداً أن نهاية أي حرب مع ميلاد الحب الحقيقي للبشر والروعة بتكون أمنية أهديها للناس العزاز مع فائق حبي وتقديري لكل قضايا الأمة العربية ، لنزرع الحب بدلاً عن الكراهية والزهور بدلاً عن الشوك والسلام بدلاً عن الحرب ونتحد من أجل وطن عربي واحد
سبتمبر 10th, 2006 at 10 سبتمبر 2006 6:24 م
غاليتي نون أود أن اقول لك باننا ننتظر منك الكثير والجميل ولكن لا تتسرعين في سرد المواضيع وكوني كاتبة قبل أن تسردي الأسرار الكامنة في دواخلك
سبتمبر 12th, 2006 at 12 سبتمبر 2006 2:38 م
انت رائعة عن جد لأنك تكتبي معاناتك مع الناس ولكنني أنتظر منك المزيد فهلا تكرمتي
دائما ما أتصفح مدونات ( مزكرات بنت السودان ) ولكنني أجد ثلاثة إدراجات فقط لعل المانع خير يا نــــــــــو ن محمد
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 10:31 ص
الرائعة كروعة الحروف التي تكتبينها الأنيقة كأناقة الأنامل التي تدغدغ روعة الحروف نحن كلنا نتشوق لقراءة المزيد من درر الكلام ومزكرات الطفولة
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 7:29 ص
ابت نفسى الا وان اوضح لك ان الحبيب الذى يحب بحق وحقيقه لابد وانه يحب حبيبته بكل شيئ فيها وياتى جسدها فى المقدمه .. لكن !! كل الاتى لايعلمن ماهو الحب يفهم العكس .. ومع ذلك يتداعين بانهن يمارسون مهنة الحب وبعمق شديد … افيدك علما بانه اذا كان حبيبك هذا يحب كل شيئ فيك حتى جسدك وتخليتى عنه بهذا السبب فاعذرينى ان اقول لك انت خاطئة عن جد … وراى انا شخصيا فيه انه انسان وهنالك ياعزيزتى فرق شاسع بين الانسان والزول اما تدرين ذلك .. راجعى حساباتك
وكما دعوتك سابقا للاستفسار ارجو المراسله على البريد التالى : gdora2001@yahoo.com
سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 6:57 ص
السيد gdora أنت مخطيء في حق المرأة لأن الرجل دائماً ما ينظر اليها وهي مجرد جسد ولتعلم لو أنني طاوعت نفسي وقدمتها غرباناً للإنسان الذي أحبه لتركني وبحث عن إمرأة أخري لأنه نال مراده في الحياة ويبحث عن مراد آخر
سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 7:04 ص
أشكر الأخ حاتم علي للرد الذي أرسله للأخ قدورة ولقد أثلج صدري وهو يتحدث بإسم المرأة ويدافع عنها ومن هنا أعتذر له لو كنت قد مسست الرجل الذي أعنيه فيشخصه ولكنه لن يكون مثل ذلك الشخص أو الزول أو الإنسان الذي طالما كتبت عنه في مدوناتي
دمت أيها الإنسان العزيز ولقد أصبحت لك مكانة كبيرة جداً في قلبي ولك كل الإحترام